!امرأة تجهز على جارها بفأس

Assabah - 2010-02-08
Lu 598 fois

لفظ خلال الأسبوع الفارط كهل من مواليد 18 جويلية 1957 يدعى سالم الجلاصي أنفاسه الاخيرة بمستشفى محمد الطاهر المعموري بنابل متأثرا بالمضاعفات البليغة لنزيف دموي داخلي نتيجة تعرضه لاعتداء فظيع بواسطة فأس قبل نحو 35 يوما بمسقط رأسه بمنطقة الكلبوسي بأحواز منزل بوزلفة وخلّف المأسوف عليه الألم والوجع في نفوس أهله وأقاربه إضافة لأرملة وابنين أحدهما طالب والثاني تلميذ لمصير مجهول وهو ما يستدعي التدخل العاجل للسلط المحلية والجهوية لدراسة الوضعية الاجتماعية للعائلة ومد يد العون لها. وفي اتصال بأسرة المأسوف عليه أفادنا شقيقه جميل أنّ الواقعة صدمت كل أفراد العائلة خاصة أنّ «سالما» كان مثال الرجل الطيب المحبوب من طرف الجميع. وذكر محدثنا ان عائلة المتهمة الرئيسية في الجريمة باعت قبل سبع سنوات قطعة أرض للضحية وشقيقه جلّول، «ولكن بعد كل هذه المدة أصرت على استرجاع الأرض وهو ما لم يقبله أخواي» ـ يتابع جميل ـ «هذا الرفض شجع المتهمة على شتم (سالم وجلول) ممّا دفع بالأول إلى التشكي بها في مناسبتين لكف الشغب، فيما رفع الثاني قضية ضدها في الغرض نفسه فالتزمت بكف الشغب ولكن».. اعتراض واعتداء وأضاف جميل: «رغم التزامها فإن المتهمة تمادت بين الحين والآخر في شتم أخي سالم وفي مساء يوم الواقعة وبينما كان عائدا إلى منزله بعد يوم عمل بالسانية اعترضت سبيله رفقة اثنين من أقاربها». وذكر محدثنا أنّ شقيقه سالم أعلمهم قبل أن يدخل في غيبوبة أنّ المتهمة كانت تحمل فأسا بيدها بينما كان قريبها ممسكا بهراوة أمّا قريبتها فكانت ممسكة «ببالة» وحين حاول الدفاع عن نفسه أصابته المتهمة بالفأس فأصابته إصابة بليغة تحت الأذن خلّفت نزيفين أحدهما داخلي وكسر في الجمجمة وهو ما أدى إلى وفاته بعد 35 يوما من الصراع مع الموت. المتهمة تتهم الغريب في الأمر أنّ المتهمة الرئيسية في الواقعة حاولت التفصي من المسؤولية بإلقائها على شقيق الضحية (محدثنا) رغم أنه لم يكن حاضرا ـ أصلا ـ بموقع الجريمة!! ـ حسب قوله ـ وهو الذي كان أشعر أعوان الحرس الوطني بالاعتداء حين بلغته المعلومة هاتفيا ولكن أعوان فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بقرمبالية لم يسايروها في ادعاءاتها التي فندها شهود عيان. وفي ذات السياق زعمت المتهمة الرئيسية التي لم تعترف بعد باعتدائها على سالم أنّ الشقيق الثاني للهالك (جلّول) اعتدى عليها بدوره بالعنف في رأسها وساقها رغم انه لم يكن بدوره حاضرا أثناء الواقعة ـ حسب قول محدثنا ـ وهو ما دفع بعائلة الهالك إلى طلب إعادة تشخيص وقائع الجريمة للوقوف على الحقيقة. بدوره أكد محدثنا أن كل عائلة المأسوف عليه مصرة على كشف الحقيقة لينال كل مدان جزاء ما اقترفت يداه. صابر المكشر



Février 2010
LMMJVSD
01 02 03 04 05 06 07
08 09 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
<< >>