أحكام بين المؤبد وسنة سجنا لشبكة لتهريب المخدرات بين تونس والجزائر

Assabah - 2010-02-09
Lu 631 fois

اصدرت الدائرة الجنائية الرابعة بالمحكمة الابتدائية بتونس في ساعة متأخرة من مساء يوم السبت الماضي احكاما بالادانة والسجن في شأن سبعة عشر متهما تتراوح اعمارهم بين 25 و53 سنة احضر منهم خمسة عشر متهما موقوفين بينما احيل اثنان بحالة فرار وقضت في حقهم بأحكام بالسجن تراوحت بين 30 و35 سنة والسجن مدى العمر من اجل التهم التي وجهتها لهم دائرة الاتهام والمتعلقة بتكوين وادارة والانخراط في عصابة تنشط داخل البلاد وخاجها وتهريب وتوريد المخدرات والاستهلاك والترويج للمخدرات المدرجة بالجدول «ب». وحسب ما جاء بملف القضية من وقائع فان معلومات وردت على الادارة الفرعية لمكافحة المخدرات تتعلق باندماج مجموعة من الاشخاص التونسيين والجزائريين في عالم المخدرات وتهريبها من الجزائر عبر الشريط الحدودي الشمالي، وبعد ذلك يتم ادخالها الى تونس العاصمة حيث يقع ترويجها في اوساط المستهلكين والمروجين. وبناء على المعلومات المذكورة اذنت النيابة العمومية بفتح بحث تحقيقي فوضع المحققون عناصر الشبكة تحت المراقبة واسفرت التحريات عن ايقاف شخص تونسي كان يسلم 10 قوالب من عجين «الزطلة» الى شخص جزائري وتزن الكمية 5 كيلوغرامات. كما عثر المحققون على 30 قالبا آخر من نفس المخدر تزن 15 كيلوغراما بمنزل الشخص المذكور ببني خلاد بنابل حيث كان يخفيها بغرفة ابنته. الخضار الذي تحول الى مروج مخدرات باستنطاق المتهم الموقوف صرح انه اصيل ساقية سيدي يوسف ونظرا لظروفه القاسية انتقل للعيش في بني خلاد بنابل واصبح يتاجر في الخضر والغلال وينتقل بين مسقط رأسه بالساقية وببني خلاد ويوم 8 نوفمبر 2008 تعرف على شخص جزائري اقترح عليه ان يتكفل بنقل 20 كلغ «زطلة» من الساقية الى العاصمة للاتجار فيها وامره بان يسلم 5 كلغ منها الى رجل جزائري سيلتقيه بمحطة باب عليوة، فاخفى «الزطلة» بصناديق الخضر ثم احتفظ بالـ15 كلغ الباقية بغرفة ابنته. وبناء على اقواله واصل المحققون تحرياتهم وألقوا القبض على 14 شخصا آخرين فيما تحصن اثنان بالفرار وهما جزائريان. وقد اعترف الموقوفون بما نسب اليهم، من بينهم شخص مولع بتربية الكلاب وصار يساعد افراد الشبكة على تهريب «الزطلة» من الجزائر الى تونس عبر الحدود، واما بقية المتهمين فهم عمال يوميون وفلاحون وقابض بشركة، وكشفت التحريات انهم وزعوا الادوار فيما بينهم، حيث اختص بعضهم بتهريب المخدرات من الجزائر فيما تكفل البعض الآخر بنقلها من الشريط الحدودي وترويجها بتونس العاصمة، كما ان احدهم وهو تاجر في الملابس الجاهزة والعطورات، اندمج مع المجموعة وساعدهم على اخفاء السيارات التي تأتي من الجزائر محملة «بالزطلة» لقاء عمولة مالية قدرها مائتا دينار عن كل عملية، كما تبين ان احدهم مختص في تهريب المحروقات بين البلدين، وتمكن من نقل كيلوغرامين من «الزطلة» من الحدود الى العاصمة بعدما ثبتها حول بطنه بواسطة حزام نسائي مخصص للتنحيف. وكشفت التحريات انهم هربوا سابقا كميات كبيرة من «الزطلة» من الجزائر الى تونس. مفيدة القيزاني



Février 2010
LMMJVSD
01 02 03 04 05 06 07
08 09 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
<< >>