!عازب الخمسين عاما يعتدي على والده بدماغ
Assabah - 2010-02-11Lu 540 fois
تونس ـ الصباح فترة المراهقة هي مرحلة من العمر تتميز غالبا بالطيش والتهور أما مرحلة الشباب فهي فترة الاقبال على الحياة والانغماس في الملذات والاحلام ومع اطلالة مرحلة الكهولة يبدأ الانسان في التعقل والنظر الى الحياة بحكمة وتبصر الا ان مرحلة المراهقة قد تطول بالانسان بل قد تلازمه احيانا طوال العمر كما هو الحال بالنسبة للمتهم في هذه القضية الذي بقي طائشا متهورا رغم بلوغه الخمسين من العمر. فصاحبنا لم يربط مصيره الى اليوم بامرأة ولم يبن عائلة بل بقي يعيش عالة على والده المسن البالغ من العمر اثنين وثمانين عاما ويبتزه للحصول على مصروفه اليومي وعندما يبخل عليه الده بذلك فانه لا يتورع عن شتمه والاعتداء عليه بالعنف بل وصل به الامر مؤخرا الى الاعتداء على ابيه بـ«دماغ» فأسقطه ارضا وعوض ان يعتذر منه ويطلب الصفح عما بدر منه واصل التفوه تجاهه بكلام بذيء، فتوجه الاب على الفور الى اقرب مركز شرطة وتقدم بقضية عدلية ضد ابنه. لما اوقفت الشرطة الابن المتهم اعترف بما نسب اليه وبرر فعلته بحالة اليأس والاحباط التي يعيشها بسبب الوحدة وقلة ذات اليد. ويوم محاكمته تراجع في تصريحاته ونفى التهمة الموجهة اليه وهي الاعتداء على السلف. كما حضر والده يوم المحاكمة وتمسك بتتبع ابنه عدليا. وبعد المفاوضة الحينية اجلت المحكمة التصريح بالحكم. صباح