سجينة سابقة تتاجر بأجساد القاصرات
Assabah - 2010-02-16Lu 592 fois
تقدمت امرأة الى مركز الامن بنابل يوم 7 جانفي الفارط وذكرت ان ابنتها البالغة من العمر 14 عاما غادرت محل سكناها بالقيروان في منتصف شهر اكتوبر 2009 مغتنمة فرصة غياب والديها عن المنزل وحملت معها شقيقها البالغ عمره تسعة اعوام وتوجهت الى مدينة سوسة وهناك تركت شقيقها وحيدا بمحطة الارتال بالمكان واخبرته انها ستتوجه الى مدينة نابل. واضافت الام ان اعوان مركز الامن بسوسة اتصلوا بها وسلموها ابنها ومن هناك انطلقت رحلة بحثها عن ابنتها فاتصلت بصديقاتها وكل من يعرفنها من قريب او بعيد الى ان علمت انها تقيم بمنزل امرأة بنابل وهي تستغلها في تعاطي البغاء بمقابل رفقة فتيات اخريات قصر فارات هن ايضا من منازل ذويهم. وبتوجه الام الى منزل المرأة المذكورة بنابل اخبرها اجوارها بأنها من ذوات السوابق العدلية وهي معروفة بمتاجرتها بالفتيات لطالبي اللذة ولاحظت الام بأنه لم يسبق لابنتها ان غادرت المنزل ولكنها سبق ان اقامت بمستشفى الرازي للامراض العقلية نظرا لاصابتها باعاقة ذهنية. وبانطلاق الابحاث تم العثور على الفتاة وبسماعها ذكرت ان صاحبة المنزل الذي تقيم به كانت تجبرها على الخروج الى الشارع ليلا رفقة بعض الفتيات الاخريات وهن مرتديات للباس فاضح لمراودة طالبي اللذة وذكرت ان المرأة سلمتها لشابين تحولا بها الى ضيعة فلاحية حيث عمدا الى اغتصابها رغم دفاعها عن نفسها وسلما الاموال لصاحبة المنزل واضافت الفتاة انه عند ايقافها من قبل الاعوان ادلت بهوية مزيفة بتحريض من المرأة التي تم ايقافها لاحقا واستنطاقها. وفي خصوص التهم الموجهة اليها ذكرت انها تعمل كتاجرة وقد تورطت رفقة الفتاة المتضررة في قضية تعاطي البغاء السري وحوكمتا بالسجن وبعد قضائهما للعقوبة اقامت الفتاة بمنزلها لمدة ليلتين فحسب ونفت اتجارها بجسدها او تسليمها لشابين لاغتصابها بمقابل مادي وقد احيلت المتهمة على الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بقرمبالية لمقاضاتها من اجل اخفاء قاصر والتوسط في الخناء والتمعش منه. فاطمة الجلاصي