موظفة البلدية متهمة بالمشاركة في التدليس
Assabah - 2010-02-21Lu 805 fois
هي فتاة من مواليد 1980 تمكنت بعد جهد جهيد وبعد ان انتمت لفترة طويلة لطابور «البطالين» من الحصول على عمل كمتعاقدة في بلدية. وبعد ان قضت فترة عمل دون اخطاء تم تعيينها كمشرفة على قسم التعريف بالامضاء مكان رئيسها الذي أحيل على التقاعد وفي البداية جرت الأمور على أحسن ما يرام الى أن تم استدعاؤها للتحقيق معها حول عملية تدليس توكيل واتهامها بالمشاركة فيها. وتفيد وقائع القضية ان امراة اشترت منزلا باعه لها شاب يمسك توكيلا من صاحبه وهو والده ثم اكتشفت ان المنزل قد بيع سابقا من قبل صاحبه الأصلي اي الأب البالغ من العمر 75 سنة وان الابن قام بتدليس التوكيل الذي فوت بمقتضاه لها في المنزه وبالقاء القبض على الابن وهو المتهم الرئيسي في هذه القضية اعترف انه تعرف صدفة على شخص في احدى مقاهي العاصمة حيث «طبخا» تفاصيل عملية تحيل من الحجم الثقيل فرافقه الرجل الى مقر بلدية المنزه حيث استظهر ببطاقة التعريف الوطنية لوالده وانتحل هوية والده وامضى في توكيل لفائدته - اي لفائدة الابن ولم تتفطن الموظفة التي قامت بالعملية الى ان الشخص الممضي على التوكيل ليس هو صاحب البطاقة رغم ان واجبها يحتم عليها التأكد جيدا من هويات الأشخاص الذين يمضون بمحضرها. وبحضور الموظفة مؤخرا بحالة سراح امام انظار المحكمة الابتدائية بتونس اكدت انها لم تعد تذكر العملية باعتبار انها قامت بها منذ فترة طويلة. كما اكدت انها لا تعرف المتهم او والده وقالت انها معروفة بنزاهتها وتفانيها في عملها وتشبثت ببراءتها وساندتها محاميتها في ذلك وقالت ان المتهم الاول ذكر ان الشخص الذي ساعده في تدليس التوكيل لم يحصل على اي مقابل وبالتالي فان موكلتها لم تحصل على مقابل. وذكرت ان جريمة التدليس تشترط ثلاثة اركان وهي العلم وهو ركن مفقود باعتبار ان موكلتها لم تكن على علم مسبق بهذه الجريمة. ثم القصد او النية وهو ايضا مفقود باعتبار انها قامت بتدوين هويتها كاملة على الدفتر دون ان تخطط لذلك ثم انها اعترفت منذ البداية وثالثا ركن حدوث أضرار. وقررت المحكمة اثر المفاوضة تأجيل النظر في القضية. نائلة الورتاني