مفتش عنه يقتل حارس ضيعة طعنا
Assabah - 2010-02-22Lu 485 fois
قُتل نهاية الأسبوع الفارط حارس ليلي بضيعة فلاحية بينما كان في طريقه إلى مقر عمله بمنطقة ريفية بولاية القيروان بعد تعرضه للطعن على يد شاب في الثانية والعشرين من عمره تربطه به علاقة تتراوح بين التوتر والهدوء. وقد نجح أعوان فرقة الأبحاث العدلية للحرس الوطني بالقيروان في القبض على المشتبه الذي تبين أنه محلّ تفتيش لفائدة إحدى الوحدات الأمنية ومن المنتظر أن يحال خلال الأسبوع الجاري على قلم التحقيق بابتدائية القيروان. نهي واعتداء ولمعرفة المزيد من المعطيات اتصلنا أمس بعائلة الضحية فأفادتنا أنّ الأخير يدعى المولدي السايدي (من مواليد 1961) ويعمل حارسا ليليا بضيعة فلاحية وهوأب لأربع أبناء لا يتعدى سنّ أكبرهم 18 سنة. وأضافت أنّ خلافا نشب في رمضان الفارط بين المولدي وقاتله بعد أن حاول الضحية نهي المتهم عن التفوّه بعبارات منافية للأخلاق ولكن الشاب لم يقدّر حتى فارق العمر بينه وبين الهالك واعتدى عليه بأن رشّه بقارورة غاز مشلّ للحركة ورغم ذلك فإنّ المولدي عفا عن الشاب ووقع الصُّلح بينهما وطوى الطرفان صفحة الماضي. أحسن إليه فغدره وعن أطوار الجريمة أفادتنا العائلة أنّ المولدي غادر محلّ سكناه في حدود الساعة الحادية عشرة ليلا نحوالضيعة التي يحرسها وفي الطريق اعترضه المظنون فيه وطلب منه سيجارة فلبّى طلبه ثمّ سلّمه دينارين قبل أن يستقلّ دراجته النارية ويطلب من قاتله أن يدفع الدراجة لتشتغل وهوما حصل فعلا. ولكن سرعان ما غدر الشاب بالكهل عندما استلّ سكينا من ثيابه ورشقها في ظهر الهالك ثمّ سحبها ولاذ بالفرار متسترا بالظلام ولكن «يا قاتل الروح وين تروح»... تفطن شخصان للجريمة حين لمحا المتهم وهويفرّ وعثرا على الحارس يحتضر في الطريق العام والدماء تنزف من جسمه ثمّ سرعان ما فارق الحياة. وضعية صعبة تجدر الإشارة إلى أنّ الهالك كان بمثابة العائل الوحيد لأبنائه وبموته فقدت هذه الأسرة سندها المادي الوحيد وأكيد أنّ السلط الجهوية بالقيروان ستقف إلى جانب هذه العائلة المنكوبة وتمدّ لها يد المساعدة. صابر المكشر