ضبط 25 بحارا تونسيا في المياه الإقليمية الليبية
Assabah - 2010-02-22Lu 591 fois
أطلقت السلطات الليبية خلال الأسبوع الفارط سراح 19 بحّارا تونسيا بعد شهر من اعتقالهم بعد ضبطهم بصدد الصيد ـ حسب الرواية الليبية ـ داخل المياه الإقليمية الليبية على متن ستة مراكب فيما تواصل ـ إلى حدّ كتابة هذه الأسطر ـ اعتقال ستة «ريّاس» تونسيين أيضا واحتجاز مراكبهم في انتظار تسوية وضعية تأشيراتهم للعودة إلى تونس بحرا. ضبطوا في الأعماق وذكرت مصادر مطلعة لـ «الأسبوعي» أنّ ستة مراكب صيد مسجلة بموانئ صفاقس ومدنين والمهدية غادرت قبل اكثر من شهر ميناء الصيد البحري بالكتف بولاية مدنين للعمل وعلى متنها 25 بحّارا ولكن في الأعماق ضبطتهم دورية للبحرية الليبية واقتادتهم إلى أقرب ميناء ليبي حيث تمّ حجز المراكب فيما نقل البحارة إلى أحد المعتقلات للتحري معهم. وحسب ذات المصدر فإنّ البحارة التونسيين اعترفوا بتعوّدهم على الصيد بذات المكان الذي ضبطوا فيه باعتباره ـ حسب قولهم ـ تابع للمياه الدولية ولكن السلطات الليبية أشارت إلى انّ المراكب تسللت إلى مياهها الإقليمية وأحالت البحارة التونسيين على القضاء الذي وجّه إليهم ـ حسب المعطيات التي توفرت لدينا ـ تهمتي اجتياز الحدود خلسة والصيد في المياه الإقليمية الليبية دون رخصة وأصدر أحكاما بالسجن على 25 بحّارا لمدة ستة أشهر مع إسعافهم بتأجيل التنفيذ كما قضى بتغريم «الريّاس» الستة بغرامة مالية قدرها ألفا دينار للرايس الواحد. مفاوضات ناجحة الجدير بالذكر أنّ السلطات التونسية وحال علمها بالموضوع بذلت مجهودات كبيرة للوصول إلى صيغة تفاهم مع نظيرتها الليبية تقضي بإطلاق سبيل البحارة التونسيين. كما تدخلت السفارة التونسية بليبيا وزار عدد من مسؤوليها البحارة التونسيين وأجروا مفاوضات كللت في النهاية بالنجاح من خلال إطلاق 19 بحارا خلال الأسبوع الفارط في انتظار إطلاق سراح «الريّاس» الستة ومراكبهم بعد مدّهم بالتراخيض والتأشيرات الضرورية لاجتياز المياه الإقليمية الليبية بطريقة قانونية. وقد نوّه البحارة الذين عادوا برّا إلى تونس في منتصف الأسبوع الفارط بظروف اعتقالهم وبالمعاملة الحسنة التي لقوها داخل المعتقل الليبي وبالتدخل الناجح للسلطات التونسية في فض الإشكال. صابر المكشر