!معلم أصيب بوعكة جنون
Assabah - 2010-02-25Lu 534 fois
سرق معلم يعمل بولاية جندوبة سيارة احد اقاربه وتحول على متنها الى معتمدية الوسلاتية ولما وصلها شرع في السياقة بطريقة جنونية ويده على المنبه ثم ترجل من السيارة بجانب شركة مقاولات بمنطقة وادي القصب وقدم نفسه للمواطنين على اساس انه اطار عال في الدولة يتباهى بمكانته فلقي ترحيبا خاصا من طرفهم. ولكن ما في كل مرة تسلم الجرة ففي احدى البهلوانيات التي قام بها وقعت السيارة في حفرة عميقة بجانب الطريق عندها تركها بمفاتيحها وفر فاعلم عمدة المنطقة رجال الامن الذين قبضوا عليه على الفور واقتادوه الى مركز الامن ويبدو ان المعلم المسكين تعرض الى انهيار عصبي وهو ما يفسر تصرفه الصبياني. مبروك الشاهر تدخل المحكمة متضررة وتخرج منها سجينة دخلت الى المحكمة كمتضررة وخرجت منها الى السجن فقد اشتكت الزوجة زوجها متهمة اياه بانه لا ينفق عليها وعلى ابنائها لكن يبدو ان الحكم لم يشف غليلها فتطاولت على هيئة المحكمة وتوجهت ضدها بعبارات منافية للاخلاق وهو ما ورطها في قضية تطاول على هيبة القضاء وقد حضرت منذ ايام امام الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف وطلبت الصفح والعفو وفي مرافعتها ذكرت محامية المتهمة ان منوبتها تعاني من «مرض الاعصاب» وطلبت اقصى ظروف التخفيف باعتبار الحالة الاجتماعية العائلية فزوج المتضررة المتهمة او المتهمة المتضررة عاطل عن العمل ومرابط بالمنزل والزوجة وراء القضبان والابناء المساكين في مركز لرعاية الطفولة وبعد المفاوضة الحينية قضت المحكمة بسجنها مدة ثلاثة اشهر وحذرتها من مغبة العودة. نائلة الورتاني هل ورطته كثرة «مشاكله»؟ كان بصدد اخراج دراجته النارية من المنزل ليقصد عمله في ساعة مبكرة من صباح 21 جانفي 2009 عندما فوجئ باعوان الشرطة يلقون القبض عليه. وبتفتيش الدراجة وقع ضبط ثلاث قطع من مادة مخدرة مدرجة بالجدول «ب». فاحيل على انظار المحكمة بتهمة المسك والتوزيع لمادة مخدرة مدرجة بالجدول «ب» وقد تشبث الشاب المتهم اثناء المحاكمة بالبراءة واقسم مرارا وتكرارا انه لا يعلم مصدر القطع المحجوزة في دراجته النارية. ورجح ان يكون احد «اعدائه» قد كاد له هذه المكيدة انتقاما منه فهو من ذوي السوابق العدلية وله عداوات كثيرة في «الحومة» وهو ما يجعله مستهدفا حسب قوله وطلب البراءة والحكم بعدم سماع الدعوى واثر سماعه اجلت المحكمة النظر في القضة الى موعد لاحق. نائلة الورتاني استولوا على تجهيزات من ضيعة انطلقت الأبحاث في هذه القضية اثر شكاية تقدمت بها امرأة تونسية مقيمة خارج ارض الوطن ذكرت فيها انها مستثمرة لضيعة فلاحية باحواز قرمبالية تمسح 120 هكتارا وتحتوي على عديد الغراسات وبما انها دائمة السفر الى الخارج فانها كلفت ابنها بالتصرف في الضيعة واضافت ان الضيعة تعرضت خلال غيابها الى السرقة حيث تم الاستيلاء على مجموعة من التجهيزات وكذلك الغلال وقد انحصرت التهمة في ثلاثة عمال لديها وباحالتهم على التحقيق واستنطاقهم انكروا اقترافهم للسرقة واكدوا ان التهمة ملفقة من قبل حارس الضيعة. وقد تمت احالتهم بحالة سراح من اجل تهمة سرقة اجير لمؤجره في انتظار تقديمهم للمحاكمة. فاطمة