!مدخرات الحرفاء تذهب مباشرة إلى.. جيب القابض
Assabah - 2010-02-28Lu 517 fois
مثل مؤخرا امام الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بقرمبالية قابض بمركز بريد بحالة سراح معترضا على حكم غيابي صدر في حقه من اجل تهمة استيلاء موظف عمومي على اموال عمومية وصلت يده بمقتضى وظيفته. وقد انطلقت الابحاث في القضية يوم 15 اوت 2003 اثر شكاية تقدم بها المدير الجهوي للبريد افاد فيها انه على اثر القيام بتفقد بمكتب القباضة الاضافية للبريد تم التفطن الى تعمد القابض الاستيلاء على مبلغ مالي قيمته سبعة الاف دينار وبالتحري معه اكد ان الامر يعود الى وجود خطإ وتولى خلاصه بمقتضى حوالة مصلحية الا انه اتضح فيما بعد انه اعتمد نفس تلك الطريقة للاستيلاء على مبلغ قيمته 25 الف دينار. وباستنطاق المتهم لدى قاضي التحقيق افاد انه يعمل كقابض بريد بالفحص منذ سنة 1996 وفي اواخر سنة 2001 اصيبت والدته بمرض مزمن وعجز عن مواجهة مصاريف علاجها فخامرته فكرة الاستيلاء على الاموال المودعة بدفاتر الادخار بمركز البريد ومر مباشرة الى التنفيذ مستوليا على مبلغ جملي قيمته 25 الف دينار اذ كان يعمد كلما تقدم منه حريف لانزال مبلغ مالي في حساب ادخاره الى تدوين المبلغ في دفتر الحريف ثم يضعه مباشرة في جيبه دون تدوين العملية بجدول الحسابات اليومية مما جعل المبلغ الجملي المدون بدفتر ادخار الحريف لا يتطابق مع الحساب المدون لدى مصالح البريد. وقد توجه القابض خلال شهر جويلية 2003 الى رؤسائه في العمل واعلمهم باستيلائه على الاموال وخلال الجلسة حضرت محامية طلبت التأخير لاعداد وسائل الدفاع. فاطمة الجلاصي