يشوه وجه غريمه ويفقده نعمة البصر
Assabah - 2010-02-28Lu 560 fois
الشرارة الاولى لهذه القضية انطلقت عندما عاد رجل الى منزله فأعلمته زوجته ان شخصا تربطهما به علاقة مصاهرة قرع باب المنزل اثناء غيابه ولما فتحت له دفعها الى الداخل وحاول الاعتداء عليها الا انها اطلقت عقيرتها بالصراخ فتركها وهرب فثارت ثائرته واخذها الى مركز الامن بالمحمدية وهناك سجلت شكوى ضد صهرها فباشر المحققون تحرياتهم معه واحالوه بعد ذلك على قاضي التحقيق بابتدائية بن عروس الا ان التهمة حفظت في حقه وافرج عنه. ولكن زوج المتضررة كان «شعراوي» اكثر من اللزوم وقرر الثأر لكرامته وكرامة زوجته وتسلح بقارورة «ماء فرق» ثم بقي يتربص بغريمه بعدما افرج عنه وراح يلاحقه حيثما ذهب الى ان اتيحت له الفرصة للانتقام منه، فباغته ورشه بـ«ماء الفرق» على وجهه وعينيه، وبعدها تركه مغمى عليه وهرب. وبنقل المصاب الى احد مستشفيات العاصمة تبين انه اصيب اصابات خطيرة في وجهه وسبب له «ماء الفرق» عاهة مستديمة حيث انه حرم نهائيا من نعمة الابصار بعينيه اضافة الى تشوه وجهه فألقي القبض على الزوج واحيل على انظار الدائرة الجنائية بابتدائية تونس لتقول فيه كلمتها قريبا. قيزاني يستدرجانها إلى حقل زيتون لاغتصابها كانت امرأة في العقد الخامس من عمرها قابعة بمنزلها بالمحمدية عندما اقبل عليها شابان على وجهيهما علامات الهلع وطلبا منها ان ترافقهما الى ضيعة زيتون قريبة لنجدة ابنها الذي هو حسب زعمهما بصدد خوض معركة حامية الوطيس فغادرت الام بيتها مهرولة الى مكان المعركة لتقدم المساعدة لابنها. ولكن مفاجأتها كانت كبيرة عندما وجدت نفسها في الخلاء مع الشابين ولا معركة ولا هم يحزنون فعرفت انذاك انها وقعت في مقلب ولما حاولت مغادرة المكان منعاها وامسك بها كل واحد من يد وبعد صراع طويل معهما استطاعت الافلات من قبضتيهما واستنجدت بأقرب مركز شرطة واعلمت الاعوان عن ملابسات الحادثة، فباشروا تحرياتهم وألقوا القبض على الشابين فاعترفا بأنهما خططا للعملية واستدرجا المرأة الى حقل زيتون على امل ان ينالا منها ولكن شراستها في الدفاع عن نفسها انقذتها منهما. وبعد انتهاء الابحاث الامنية معهما احيلا على محكمة الناحية ببن عروس فقضت بسجن كل واحد منهما مدة شهر واحد. مفيدة هرب من الحفرة.. فوقع في الثكنة احيل مؤخرا على هيئة المحكمة الابتدائية بالدائرة الجناحية 2 متهم من اجل السياقة بحالة سكر والاضرار عمدا بملك الغير. وبالعودة الى تفاصيل القضية فان المتهم وهو نادل بمطعم راق باحد ضواحي العاصمة انهى عمله ليلة الحادثة ثم توجه الى احدى الحانات وسكر حد الثمالة. وبعد ذلك استقل سيارته عائدا الى المنزل وبما انه كان في حالة سكر بالاضافة الى نزول الامطار فقد فقد فجأة السيطرة على السيارة عندما كان يحاول «الهروب» من حفرة في الطريق فاتجهت به السيارة مباشرة نحو «ثكنة النظام العام» بحي الزهور، واصطدم بحوض الزهور وألحق به اضرارا وخرج هو سليما لحسن حظه. وبمثوله امام انظار المحكمة اعترف بالتهمة المنسوبة اليه وطلب العفو. وسانده في ذلك لسان دفاعه وطالب باعتبار اعتراف منوبه قرينة على ندمه وطلب التخفيف عنه وتمسك بانعدام العمد في خصوص الاضرار عمدا بملك الغير باعتبار ان العمد يمكن ان يتوفر (حسب رأيه) في اي مكان الا في ثكنة أمن. وبعد المفاوضة قررت المحكمة تخطئة المتهم بـ200 دينار بالنسبة للتهمة الاولى اي السياقة في حالة سكر وبعدم سماع الدعوى بالنسبة لتهمة الاضرار بملك الغير. نائلة الورتاني يغتصب صديقة رفيقه! نظرت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس الاربعاء المنقضي في قضية مواقعة انثى دون رضاها تورط فيها شاب في العقد الرابع من العمر له سوابق عدلية.وبمثوله امام هيئة المحكمة واجهته بالتهمة المنسوبة اليه فتمسك ببراءته وانكر تماما ما نسب اليه. وتعود وقائع القضية الى صائفة 2007 حيث قبض اعوان شرطة تونس العاصمة على الشاب بعد تلقيهم شكوى من فتاة مفادها انها تعرضت الى الاغتصاب والمواقعة من قبل صديق لعشيقها واوضحت أنها كانت ليلة الواقعة غادرت رفقة عشيقها احدى المقاهي الشعبية وفي طريق العودة اعترضهما صديق له في احدى الازقة فألقيا عليه التحية ثم اكمل معهما الطريق وفي اثناء ذلك بدأ بالتحرش بها على مرأى ومسمع من صديقها الذي لم يحرك ساكنا بل مد يد العون لرفيقه وحولا معا وجهتها تحت تهديد السلاح الابيض ليتركها له ويغادر المكان. واصر الشاب على انكار ما نسب اليه وسانده لسان الدفاع اثناء المرافعة مشيرا الى ان المتضررة تربطها بصديق عشيقها علاقة غرامية سابقة وكل ما في الامر انهما لم يتفقا على المقابل المادي وهو ما دفعها للاتصال بالشرطة لتدعي انها تعرضت الى الاغتصاب وخصوصا ان تقرير الطب الشرعي لم ينص على وجود اي اثار تشير الى مقاومة الفتاة ومحاولة ردع المغتصب. واكد المحامي أيضا بأنه ليس هناك دور لمنوبه في العملية فعلى العكس من ذلك تعرض هو ايضا الى التهديد بالسلاح الابيض وطالب تبعا لذلك بالتخلي عن الدعوى الموجهة ضده. واثر المفاوضة قضت هيئة المحكمة بتخفيف الحكم الابتدائي من ست سنوات سجنا الى اربع. أميرة الكنزاري