يقتحمان منزلا مسكونا.. ويحيلان صاحبه إلى المستشفى
Assabah - 2010-10-08Lu 485 fois
انطلقت الأبحاث في هذه القضية يوم 9 مارس 2010 حيث وردت مكالمة هاتفية على فرقة الشرطة بالمرسى مفادها اصابة شخص بالاغماء جراء تعرضه للاعتداء بالعنف... فتحول رجال الأمن و أعوان الحماية المدنية الى المكان الذي يوجد به المصاب و تم نقله الى مستشفى المنجي سليم حيث تبين من خلال المعاينة الطبية أنه تعرض للعنف مما أدى الى اصابته بارتجاج في الرأس و استدعت حالته الاقامة بالمستشفى المذكور طيلة خمسة أيام. و بسماع أقواله بعد أن تماثل للشفاء ذكر أنه يقيم بمفرده بالضاحية الشمالية و ليلة 9 مارس 2010 سمع طرقا على باب منزله و لما فتح الباب فوجىء بحجارة تصيبه على رأسه ثم تقدم منه شابان و ضربه أحدهما بهراوة على رأسه فسقط أرضا ثم هوى عليه مرافقه بعقب قارورة حتى أفقده الوعي و بعدها لم يفق الا و هو في المستشفى كما ذكر الشاكي أنه تفطن الى أنهما سرقا دراجته النارية. و بناء على الأوصاف التي قدمها حول المظنون فيهما تمكن رجال الشرطة من القاء القبض على أحدهما و أما شريكه فتبين أنه فارق الحياة اثر هذه الحادثة بيومين. و بناء على ما حدث سقطت التتبعات بالنسبة للمتهم الذي توفي و أما شريكه فأحيل على المحكمة و ذكر أنه يعمل لحاما و يعرف المتضرر بحكم علاقة الجوار و لكنه نفى اعتداءه عليه بالضرب و أفاد أن شريكه الذي وافته المنية هو من عرض عليه فكرة سرقة منزل الشاكي باعتباره يقطن بمفرده كما تسلح بعقب قارورة و اعتدى عليه بالعنف ثم استولى على الدراجة النارية و نفى أن يكون له أي دور في ما حدث عدا مرافقته للشاب الذي توفي. و باعطاء الكلمة لمحامية الدفاع رافعت عن منوبها و رأت أن المتوفى هو من نفذ العملية و انه معروف بسوابقه كما أن والد منوبها هو من دل السلطات الأمنية على هوية ابنه و طلبت الحكم ببراءته و أما المحكمة فقررت سجن المتهم الموقوف 7 أعوام . مفيدة