خرب جسد زوج عشيقته بـالطعنات وألقى به في الوادي

Assabah - 2010-10-11
Lu 470 fois

الزمان الساعة الخامسة و45 دقيقة من مساء يوم الثلاثاء الفارط... المكان وادي غرّاف بطريق بومرداس بأحواز مدينة المهدية... الواقعة العثور على كهل مجهول الهوية يئنّ بعد أن تعرّض لسلسلة من الطعنات في أنحاء عديدة من جسده ثم ما لبث أن فارق الحياة... في النهاية نجحت الوحدات الأمنية لمنطقة الحرس الوطني بالمهدية في كشف لغز هذه الجريمة وذلك بتحديد هوية الضحية الذي تبين أنه قاطن بولاية المنستير ثم القبض على المشتبه بهما الاثنين وهما زوجة الضحية وعشيقها ومن المنتظر إحالتهما منتصف الأسبوع الجاري على السلط القضائية بابتدائية المهدية. هذا موجز الجريمة الفظيعة التي تناقلها أهالي المهدية والمنستير طيلة الأسبوع الفارط وإليكم التفاصيل: يقول صهر الضحية: «لقد كان كمال (من مواليد 1964) يعمل في ليبيا ثم عاد حيث ظل يعمل بطريقة متقطعة في التجارة ثم تزوج وأنجبت له زوجته ابنين أكبرهما لا يتجاوز ربيعه الرابع عشر». جثة مشوهة في واد وعن أطوار الجريمة قال محدثنا: «لقد سمعت بنية كانت ترعى الغنم مع والدها أنينا ينطلق من بين أشجار واد واقع بطريق بومرداس فسارعت إلى إعلام والدها الذي تحول على عين المكان حيث عثر على شخص يحمل طعنات عديدة وأمعاؤه خارج بطنه فأطلق عقيرته بالصراخ طلبا للنجدة كما تم الاتصال في الحين بالحرس الوطني، وقد علمنا أن صهري أدلى بهويته لجمع من الناس الذين تفطنوا له ولكنهم لم يعرفوه بما انه غريب عن المنطقة». وذكر محدثنا أن الحالة الصحية لكمال تدهورت مع تقدم الوقت قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة على عين المكان دون ان يتسنى لأعوان الحرس الوطني سماع ولو جزء من أقواله يمكن أن يقود إلى الحقيقة. علاقة غير شرعية كشفت المعطيات التي توفرت لدى أعوان فرقة الأبحاث العدلية للحرس الوطني بالمهدية بعد نجاحهم في تحديد هوية القتيل أن زوجة الضحية كانت على علاقة مسترابة بشاب أصيل إحدى مناطق ولاية المنستير دون علم الزوج غير أن أحد الأقارب تفطن لما يجري وشن حصارا على العاشق الذي عجز عن الالتقاء بعشيقته حتى فاض كأس الصبر لدى العشيقين وقرّرا التخلص من الزوج حتى يعودا لمغامراتهما ولم لا الزواج. القبض على العشيقين هذه المعلومات المهمة قادت المحققين إلى القبض على المظنون فيه الرئيسي الذي حاول منذ البداية التظاهر بخلو ذهنه من أطوار الجريمة واكد أنه كان زمن وقوع الجريمة بالقرب من محل سكناه ولكن حنكة المحققين أسقطته في فخ التناقض قبل أن ينهار ويعترف بالحقيقة كاملة ويؤكد علم زوجة الضحية بكل ما حدث فتم في الحين إيقافها أيضا على ذمة التحريات. وبالعودة إلى أقوال محدثنا فقد أفادنا بأن المتهم التقى بكمال منذ صباح يوم الواقعة وناوله كمية كبيرة من المشروبات الكحولية طيلة ساعات «لقد شوهدا معا منذ الساعة التاسعة صباحا في أكثر من مناسبة» ـ يتابع محدثنا ـ «لقد كان المتهم ينفذ حينها السيناريو الذي خططه رفقة زوجة الضحية بأن يوفر الكحول لكمال ثم يتخلص منه بطريقة لا تترك دليل إدانة واحد». تحويل وجهة الصهر الذي كان يتألم وهو ينظر لابني الضحية أمامه قال أن المتهم وبعد أن تأكد من فقدان كمال لوعيه بسبب تناوله المفرط للخمر اقترح عليه نقله إلى منطقة تقع بأحواز مسقط رأسه اعتادت والدته البقاء بها بضعة أيام عندما تؤدي زيارة لأقاربها وفعلا وافق كمال واستقل الدراجة النارية خلف المتهم الذي انطلق لتنفيذ بقية المخطط، إذ عوض أن ينقله إلى الكوخ الذي تقيم به والدته والكائن بضيعة فلاحية لا تبعد عن المدينة سوى 7 كيلومترات حوّل وجهته إلى طريق بومرداس مستغلا حالة السكر المدقع التي كان عليها كمال «غير أن الأخير تفطن فجأة للأمر حينها توقف المتهم بالقرب من واد واستغل انفراده بالضحية وألقى به في هفهوف ثم التحق به وسدّد له عدة طعنات في الوجه والرقبة والجنب الأيمن والبطن ثم غرس سكينا في رأسه وجذبه قبل أن يتركه ويستقل دراجته ويعود إلى منزله في وقت وجيز حتى يلمحه الأجوار ويؤكد حينه أنه كان بالمنطقة زمن وقوع الجريمة». ولكن هذه التخطيط مني بالفشل الذريع أمام حنكة وحرفية مصالح الحرس الوطني بالمهدية الذين كشفوا الحقيقة في وقت وجيز وألقوا القبض على الزوجة وعشيقها اللذين مازالا رهن التحريات لدى باحث البداية لسماع كامل أقوالهما فيما شيّع الأهالي جنازة الضحية نهاية الأسبوع الفارط. صابر المكشر



Octobre 2010
LMMJVSD
01 02 03
04 05 06 07 08 09 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
<< >>