سخرية.. فشجار.. فمحاولة قتل
Assabah - 2010-10-22Lu 437 fois
المتهم في قضية الحال شاب في عقده الثالث، أمضى يوم الواقعة أكثر من أربع ساعات في إحدى الخمارات بالعاصمة ثم قفل راجعا إلى منزله وكان في حالة سكر، عند وصوله إلى الحي دخل إلى مقهى ليحتسي قهوة. أين التقى بثلاثة شبان من أبناء حيه كانوا جالسين وعند دخوله سمع ضحكات وقهقهات فظن أنهم كانوا يسخرون منه. ونشب بينهم خلاف بدأ بتبادل العنف اللفظي لينتهي بتراشق الكراسي، حينها تدخل صاحب المقهى وطلب من الشبان الأربعة مغادرة المكان ومواصلة الشجار خارجا. فقفل الشاكي راجعا إلى منزله لعدم رغبته مواصلة الشجار مع الشاب الذي كان في حالة سكر، لكن لحق به هذا الأخير إلى منزله وطلب منه الخروج لمواجهته وعند رؤيته أخرج سكينا من بين طيات ثيابه وسدد له عدة طعنات كادت تودي بحياته. وتم نقل المصاب إلى المستشفى حيث تلقى الإسعافات اللازمة وتم إلقاء القبض على المتهم وباستنطاقه روى رواية أخرى مؤكدا أنه هو من تعرض للاعتداء بالعنف الشديد والضرب من قبل الشبان الثلاثة اثر خروجهم من المقهى فقد انهال عليه المعتدون بالضرب والركل وقد كان المتضرر مسلحا بسكين وحاول أن يسدد له طعنة لذلك قام المتهم بأخذ السكين من يده وطعن بها المتضرر دفاعا على نفسه. وأضاف أنه كان ينوي تقديم شكاية ضد المعتدين لكن الشرطة ألقت عليه القبض. ومثل مؤخرا أمام إحدى الدوائر الجنائية للمحكمة الابتدائية بتونس لمقاضاته بعد أن وجهت إليه تهمة محاولة القتل العمد وباستنطاقه أعاد التصريحات المسجلة عليه بحثا وتحقيقا، مؤكدا براءته وانه المتضرر. وبالمناداة على شاهدتين أفادتا أنهما شاهدتا المتهم وهو يطعن الشاكي بالسكين. لكن المتهم نفى ذلك مؤكدا أن إحداهما هي من عائلة زاعم المضرة أما الثانية فهي معروفة بالحي بأنها تشكو من اضطرابات نفسية. وسانده لسان الدفاع الذي ركز في مرافعته على تقرير الطبيب الذي أشار إلى مجرد آثار لاعتداء كان نتيجة تبادل للعنف إلى جانب ذلك قدم كتب من المتضرر نفسه يفيد بأنه المسؤول الوحيد على الاعتداء وعلى هذا الأساس طلب الحكم بعدم سماع الدعوى. فقررت المحكمة المفاوضة والتصريح بالحكم إثر الجلسة. لمياء الشريف