قضايا موجزة
Assabah - 2010-10-22Lu 490 fois
معينة منزلية «ذوبت» 12 قطعة مصوغ مثلت مؤخرا أمام الدائرة الجنائية للمحكمة الابتدائية بالعاصمة فتاة في عقدها الثالث تورطت في قضية سرقة خادم لمخدومه. وقد انطلقت أطوار القضية على إثر شكوى تقدمت بها المتضررة مفادها أنها انتدبت المتهمة للعمل لديها منذ 2008 كمعينة منزلية وقد لاحظت أنها كانت حسنة السلوك إلى جانب أنها كانت تعامل كل أفراد الأسرة معاملة حسنة مما جعل أصحاب البيت يتمسكون بها ويطلبون شقيقتها أيضا للعمل لدى ابنة صاحبة المنزل. وفي يوم تغيبت المعينة المنزلية عن العمل فاتصلت بها المتضررة عن طريق الهاتف لتتفاجأ بقرار انقطاعها عن العمل دون سبب. حينها راودتها الشكوك لتتفطن إلى فقدانها لـ12 قطعة مصوغ وبعض الأدباش باهظة الثمن فاتصلت بمركز الأمن وقدمت شكاية ضدها وأصرت على تتبعها عدليا . وبإيقاف المظنون فيها والتحري معها ثبت أنها من ذوي السوابق العدلية وأنّها حديثة الخروج من السجن بتهمة السرقة. وبمثولها مؤخرا أمام هيئة المحكمة أنكرت ما نسب إليها أما لسان الدفاع فقد برّر جريمة منوبته بظروفها الاجتماعية الصعبة وحاجتها إلى المال لمجابهة وابل مصاريف الحياة اليومية خاصة وأنها يتيمة الأم وتقيم بمنزل خالتها بعد أن طردها والدها أثناء زواجه من امرأة أخرى مشيرا إلى صغر سنها طالبا من المحكمة تجنيبها العقوبة السجنية. وبعد المفاوضة قررت المحكمة التصريح بالحكم في وقت لاحق. متهم بسرقة 15 مليونا من محل قريبه أحيل أول أمس على أنظار الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بتونس متهم في العقد الثالث من عمره أحضر موقوفا لمقاضاته من أجل تهمة السرقة المجردة. و كانت الأبحاث انطلقت في القضية بشكوى تقدم بها شخص إلى مركز أمن بالعاصمة و ذكر أنه يملك محلا تجاريا بباب الجزيرة وصادف أن ترك به مبلغا من المال قدره 15 ألف دينار الا أنه فوجىء اثر عودته لمحله باختفاء المبلغ فوجه شكوكه نحو قريبه. و بانطلاق الأبحاث و إحالة المتهم على المحكمة أنكر ما نسب إليه و ذكر أنه بريء و أن التهمة كيدية و ملفقة من طرف الشاكي الذي تربطه به قرابة و الذي تورط ابنه في جريمة محاولة قتل و أراد منه أن يشهد لصالحه و لما رفض لفق له تهمة السرقة و تمسك بالإنكار رغم مواجهته بشهادة شاهدين ذكرا أنهما شاهداه يغادر محل الشاكي. و حضر المتضرر و أصر على توجيه أصابع الاتهام لقريبه الموقوف و ذكر أنه طلب منه أن يعيد له حتى ربع المبلغ لكنه رفض فأصر على تتبعه عدليا. و أما محاميه فذكر في مرافعته أن هناك استحالة مادية لتورط منوبه في هذه القضية ذلك أنه كان ساعة وقوع السرقة بمسقط رأسه بالقيروان كما أنه تعرض لوعكة صحية في نفس الليلة و نقل الى المستشفى . و بعد أن سجلت المحكمة أقوال الطرفين و مرافعة الدفاع أجلت المفاوضة الى موعد لاحق. طفلة وشابان «يسطون» على منزل مثل أمام الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس شاب في حالة إيقاف اتهم بالسرقة الموصوفة باستعمال العنف الشديد والتهديد وقد تورط معه شاب آخر تحصن بالفرار وفتاة أفردت بالتتبع أمام قاضي الأطفال لصغر سنها. وتفيد الوقائع أن المتضرر انتدب معينة منزلية لم يتجاوز سنها 17 سنة لمساعدته في تدبير شؤون منزله فاشتغلت مدة 3 أيام فقط ثم أعلمته بعدم رغبتها في مواصلة العمل لديه وذهبت في حال سبيلها. ثم أعلمت صديقها المتهم الثاني في قضية الحال بأن صاحب المنزل لم يسدد لها بقية أجرها فخططا معا للسطو على منزله واستعانا بشاب آخر وصعدت الفتاة إلى شقة المتضرر وطرقت الباب وعند خروج المتضرر فوجئ بالشابين مسلحين بسكين ويهددانه بالقتل إذا حاول طلب المساعدة. ثم دخلت الفتاة المفردة بالتتبع إلى غرفة النوم بما أنها تعرف المكان واستولت على مبلغ مالي هام وهاتفين جوالين بعدها انهال المتهمان على المتضرر ضربا وركلا مهددين إياه بسكين كبيرة الحجم إذا حاول التبليغ عنهم قبل أن يغادر الجميع المكان. فتقدم المتضرر بشكوى إلى مركز الأمن بالمنار وطالب بتتبع المتهمين .فتم إيقاف الطفلة ومرافقها فيما تحصن الثالث بالفرار . وبمثول المتهم الرئيسي أمام الدائرة الجنائية للمحكمة الابتدائية بالعاصمة أنكر ما نسب إليه ناسبا الأفعال كلها لمرافقه (بحالة فرار) رغم مجابهته بتصريحات الشاكي فقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى وقت لاحق.