إيقاف 14 متهما وحجز أكثر من 20 كلغ زطلة
Assabah - 2010-10-24Lu 508 fois
قررت الدائرة الجنائية الرابعة بالمحكمة الابتدائية بتونس أمس تأجيل النظر في قضية استهلاك وترويج مادة مخدرة مدرجة بالجدول «ب» الى شهر نوفمبر القادم. وحسب الوقائع فان معلومات دقيقة بلغت الى احدى الفرق الأمنية المختصة بتونس العاصمة حول تكوين مجموعة من الأشخاص شبكة لتعاطي واستهلاك المخدرات بالضاحية الجنوبية للعاصمة وتم القاء القبض على أفراد الشبكة وعددهم 14 من بينهم ثلاث نساء اثنتان منهن شقيقتان كما تم حجز ما يزيد عن 20 كلغ من «الزطلة». مفيدة القيزاني <<<<<<<<< سيارة تعليم السيـاقة تقتــل شابا سجل مساء الاربعاء الماضي بالطريق الفرعية الرابطة بين سيدي سالم ومدينة سيدي بوزيد وتحديدا قرب قنطرة واد الفكة حادث مرور مريع تمثل في اصطدام سيارة لتعليم السياقة بدراجة نارية كانت تسير في نفس الاتجاه وعلى متنها راكبان، وقد أسفر هذا الحادث عن مصرع أحدهما وهو شاب في العقد الثالث من عمره ويعمل تاجرا. وحسب المعلومات التي ذكرها شقيق الضحية بالاستناد إلى ما تضمنته شهادة سائق الدراجة أثناء الابحاث التي أجريت حول ملابسات الحادثة فإن سائق السيارة حاول المجاوزة ولم يتفطن إلى وجود الدراجة النارية التي كانت تسير في نفس الاتجاه، فصدمها صدمة قوية من الخلف مما تسبب في سقوط مرافق سائق الدراجة على رأسه فاقدا للوعي. وعند التفطن إليه تم نقله مباشرة إلى المستشفى لتلقي العلاج والاسعافات ونظرا لتعكر حالته الصحية بسبب الدم الذي ينزف من رأسه بكثرة فقد وقع توجيهه إلى المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس ورغم المجهودات المبذولة لانقاذه فإنه فارق الحياة بعد يومين من إيوائه بقسم العناية المركزة حيث أثبت التقرير الطبي أن وفاته كانت ناجمة عن اصابته بنزيف حاد وبكسر مزدوج على مستوى الرأس. وعلمنا أن سائق السيارة رهن الايقاف التحفظي في انتظار استكمال الابحاث وإحالته على أنظار العدالة من أجل التهمة المنسوبة إليه. عبد الجليل الجلالي <<<<<<< قضايا موجزة 6 سنوات سجنا لسارق "الريحانة" أدانت الدائرة الجنائية الرابعة بالمحكمة الابتدائية بتونس مؤخرا متهما في العقد الثالث من عمره وقضت بسجنه 6 أعوام من أجل السرقة من داخل محل مسكون باستعمال الخلع. و كانت الأبحاث انطلقت في القضية بشكوى تقدم بها شخص الى فرقة أمنية بتونس العاصمة وذكر أنه غادر محل سكناه لقضاء شؤونه ولما عاد فوجىء بمنزله تعرض للسرقة وفقد من داخلة قطعة مصوغ «ريحانة» وقدر ثمنها بما يزيد عن 700 دينار بالإضافة إلى مبلغ من المال قدره 600 دينارو وجه شكوكه نحو جاره. و بانطلاق الأبحاث ألقى رجال الشرطة القبض على المظنون فيه وأصدرت النيابة العمومية بطاقة ايداع بالسجن ضده وبمثوله أمام المحكمة أنكر ما نسب إليه وذكر أنه في اليوم الذي وقعت فيه السرقة كان يبيع لعب الأطفال بسوق شباو لأن ذلك اليوم تزامن مع يوم العيد. وبعد المفاوضة قضت المحكمة بإدانته. مفيدة يشتري فستانا بصك دون رصيد أحيل مؤخرا على الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بتونس كهل لمحاكمته من أجل التحيل. انطلقت الأبحاث في القضية بشكوى تقدمت بها صاحبة محل لكراء وبيع فساتين الأفراح بالعاصمة ذاكرة أنه يوم الواقعة الموافق لشهر سبتمبر الفارط قدم الى محلها شخص ورغب في شراء فستان فاتفقـــا على الثمـــــن وهو 9 آلاف دينار وسلمــــها مقابل ذلك صكــــــا بنكيا ولما توجهت الى البنك لخلاصــــه فوجئت بانعدام الرصيد فتقدمت على الفور بقضية وأدلت بأوصافــــه ولما باشر المحققــــــون التحريات تمكنــــــــوا من ايقافه خاصة وأن لديه سوابـــــق كثيرة في التحيل. ولما أحضر موقوفا أمام المحكمة الابتدائية بتونس تراجع في اعترافاته المسجلة عليــــــــه أمام الشرطة وذكر أنه بخلاف هذه القضية مورط في عدة قضايا أخرى متعلقة بتهمة التحيل ومحكوم بـ 40 سنة سجنا. بعد سماع أقواله من قبل المحكمة أجل التصريح بالحكم الى شهر نوفمبر القادم. صباح ـــــــــــ جريمة من العالم «حاميها حراميها»... طيار الملكة.. قاتل ومغتصب! من كان يعتقد أن الطيار المقاتل السابق في سلاح الجو الكندي والطيار الذي اؤتمن على حياة ملكة بريطانيا، الملكة إليزابيث الثانية، خلال جولتها في كندا يمكن أن يكون متهماً بالقتل والاغتصاب وعشرات حالات التحرش الجنسي؟ تقول الشرطة الكندية إن الطيار المذكور يواجه هذه الاتهامات، ومن بينها اتهامه بجريمتي قتل لامرأتين والاعتداء الجنسي على اثنتين أخريين، كما اتهم باقتحام العديد من المنازل بحثاً عن ملابس داخلية نسائية. وأفادت الشرطة أنه تم اعتقال الطيار في فيفري الماضي واقتيد إلى مركز للشرطة قرب منزل واحدة من ضحاياه تدعى جيسكا لويد. وأقر بالاتهامات الموجهة إليه خلال جلسة في محكمة بمدينة أونتاريو الكندية، موفراً على أهالي الضحايا أسابيع من الشهادات «المؤلمة» ضده. الغريب في الأمر أن الكولونيل السابق، قام بتسجيل «جرائمه» بالفيديو وتصويرها فوتوغرافياً للاحتفاظ بها كمذكرات، وينتظر أن يتم الكشف عنها في وقت لاحق. غير أن التساؤل الذي يطرحه الكنديون، كيف أمكن ائتمان رجل مثل ويليامز في مهمة تعتبر من أكثر المهمات سرية وحساسية من الناحية العسكرية، فيما يحتفظ بأسراره التي لم يتم الكشف عنها إلا في وقت متأخر. وقال جاره وصديقه طوال 14 عاماً: «في أعماقي من الصعب أن أصدق أن ذلك الرجل فعل كل هذه الأمور وأنه الرجل نفسه.. ولكننا نصدق ذلك الآن.» وكان الطيار المتهم يقسم وقته بين منزله في أوتاوا وكوخه الذي يملكه في جنوبي مدينة أونتاريو. وقالت زوجة الطيار في شهادة سابقة أمام المحكمة، إنه ليس لديها أية فكرة عن جرائم زوجها.