جحا يقتل جارته خنقا بعد فشله في سرقتها

Assabah - 2010-10-25
Lu 434 fois

سجلت خلال إحدى الليالي الفارطة جريمة قتل فظيعة راحت ضحيتها عجوز تدعى أمّ الزين بعد أن تعمد أحد أبناء المنطقة والمكنّى بـ»جحا» الإجهاز عليها خنقا لأنها تصدّته حين فوجئت بتواجده داخل بيتها في محاولة منه لارتكاب سرقة، وقد تمكن محققو فرقة الأبحاث العدلية للحرس الوطني بالمحمدية من كشف كل ملابسات الجريمة والقبض على القاتل. «الأسبوعي» تابعت الجريمة وتحصلت على المعطيات التالية: يقول قريب الضحية:» لم أصدق ما حصل، فالمرحومة امرأة مسالمة وليست لها أية عداوات بين الأجوار الذين يحترمونها ويعطفون عليها بما أنها تعيش بمفردها ولكن المتهم أبى إلا أن يقتلها أثناء محاولته السرقة». جثة في البيت وعن بداية الواقعة أفادنا محدثنا أنّ:» قريبتي كانت تعيش بمفردها بما أنها لم تنجب أبناء، ورغم إلحاحنا عليها كي تعود إلى مسقط رأسها حتى تعيش بيننا فإنها رفضت واستقرت بحي السعادة بالمحمدية فكنا بين الفينة والأخرى نزورها ونطمئن على صحتها ونوصي الاجوار بها خيرا، ولكن وقع في النهاية ما لم يكن في الحسبان، فقد عثر عليها الأقارب جثة في بيتها دون أن تبدو عليها أية آثار عنف». محاولة سرقة وعن وقائع الجريمة علمنا أن شخصا يشكو على ما يبدو من خلل ذهني يكنّى بـ»جحا» ويقطن على مقربة من منزل العجوز خطط لسرقتها خاصة وانه يعلم انها تعيش بمفردها وانها دائما تترك باب منزلها مفتوحا، لذلك تسلل في ساعة متأخرة من الليل إلى المنزل ولكن من سوء حظه أن تفطنت الخالة أم الزين لوجوده فأطلقت عقيرتها بالصراخ، وحاولت التصدي له رغم كبر سنها ومعاناتها من أمراض مزمنة مختلفة فحاول المتهم تفاديها في البداية، ولكن يبدو أن الضحية تعرفت عليه فيما بعد وهددته بالتشكي للحرس الوطني، حينها خشي افتضاح أمره وقرّر التخلص منها إلى الأبد حتى لا يتعرض لأية تتبعات عدلية فدفعها في مرحلة أولى ثم خنقها بكلتا يديه حتى فارقت الحياة. قتل دون سرقة الجريمة التي ارتكبها المتهم في حق العجوز منعته على ما يبدو من السرقة، إذ يرجح أنه دخل في دوامة من الخوف والاضطراب وهو ينظر لجثة العجوز فقرّر وضعها في فراشها للإيهام بأنها ماتت بطريقة طبيعية وهي المرأة الطاعنة في السن والمصابة بأمراض مزمنة عديدة ثم غادر المنزل دون أن يتفطن له أي من الأجوار. ولكن بعد أيام من الواقعة نجح أعوان فرقة الأبحاث العدلية للحرس الوطني بالمحمدية في التوصل إلى حصر الشبهة حوله من بين حوالي عشرين شخصا شملتهم التحريات فحاول الإيهام بخلو ذهنه من ملابسات الجريمة ولكنه سرعان ما انهار واعترف بالحقيقة كاملة، وقد أحيل خلال الأسبوع الفارط على السلط القضائية بابتدائية بن عروس في انتظار عرضه-حسب ما يتردد- على الفحص الطبي لإثبات تحمله للمسؤولية الجزائية من عدمه. صابر المكشر



Octobre 2010
LMMJVSD
01 02 03
04 05 06 07 08 09 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
<< >>